كتب الباحث والمدافع عن حقوق الإنسان بسام خواجة:
شهد #لبنان الشهر الماضي عددا من التطورات المقلقة بخصوص وجود #اللاجئين السوريين على أرضه، حيث صعّد سياسيون بارزون الدعوات إلى #عودة اللاجئين إلى #سوريا ورددوا اتهامات لا أساس لها بوجود مؤامرة دولية لتوطينهم في لبنان.
في الوقت الذي أدارت فيه دول العالم ظهرها للاجئين، يستضيف لبنان ما يقدر بنحو 1.5 مليون سوري، وهو أكبر عدد من اللاجئين لكل فرد في العالم. تعهد لبنان في مؤتمر أصدقاء سوريا للدول المانحة في بروكسل في أبريل/نيسان بالتزامات مهمة تتعلق بحقوق اللاجئين، بما في ذلك وضع الإقامة والتعليم والحماية القانونية وعدم الإعادة القسرية – أي حظر عودة الأشخاص إلى الأماكن التي يتعرضون فيها للخطر. يمكن أن يكون لهذه التعهدات أثر حقيقي وإيجابي على حياة السوريين في لبنان – إذا تم تنفيذها. لكن منذ ذلك الحين، اتخذت الأمور منعطفا نحو الأسوأ.
رابط المقال كامل:
https://www.hrw.org/ar/news/2018/07/04/319850
لاجئون سوريون يستعدّون للعودة من بلدة عرسال الحدودية اللبنانية إلى سوريا، 28 يونيو/حزيران 2018. © 2018 رويترز